الاثنين، 23 نوفمبر، 2009

عندما يفقد الإعلامي صوابه



"..أرجو تدّخل سريع..أرجو تدّخل سريع..

ولادنا في السودان بيموتوا..من الجمهور الجزائري..

الجزائريين بيقتلوا ف مصريين في الخرطوم..

ماكفاهمش اللي حصل في الجزاير..

أرجوكو..

وإلا نناشد جمهورنا بقتل الجزائريين الموجودين في مصر..

يُخرج عالجزائريين الموجودين في مصر..

عندنا جزائريين في مصر..

نروحلهم.. نمّوتهم..

طالما ولادنا بينضربوا في السودان."




الكلمات أعلاه هي للإعلامي أحمد موسى ( الذي يشارك عمرو أديب في التقديم) في البرنامج التلفزيوني " القاهرة اليوم" على الهواء مباشرة ليلة خسارة منتخب مصر أمام المنتخب الجزائري في مباراة كرة القدم الأسبوع الماضي.

نعم ، كانت الاتصالات الهاتفية المتتالية على البرنامج توحي بأعمال عنف رهيبة يقوم بها الجمهور الجزائري ضد الجمهور المصري ، لكن أين رباطة الجأش التي يُفترض بصحفي وكاتب ومقدم برنامج على الهواء أن يتحلّى بها وقت الضرورة؟
وإن حصل وفقد ذلك الإعلامي هدوءه ، فهل يُبيح له القانون التحريض العلني على القتل؟

مصر بالذات لها مكانة خاصة في قلوبنا، فنحن لا ننسى دورها البطولي أثناء كارثة الغزو العراقي لبلدنا، ولذا ، فإننا نتألم عندما يسيء أحد لها دون أن يُحاسَب على تلك الإساءة ، حتى ولو كان المسيء مصرياً.



رابط الفيديو

الخميس، 1 أكتوبر، 2009

لعنة الرقابة


تم قبول مشاركة الجزء الثالث من فيلمي الوثائقي " عندما تكلم الشعب" في مهرجان بيروت الدولي للأفلام الوثائقية في دورته التاسعة التي أقيمت في الفترة من 22 - 30 سبتمبر الماضي.
وقد تمت جدولة الفيلم ليعرض في يوم السبت 26/ 9 في تمام الرابعة عصراً، لكنني تلقيت الأيميل التالي من السيد علي حمّود منسق المهرجان في اليوم نفسه:

Dear Amer AlZuhair,

We would like to inform you that your film ‘ When the people Spoke – Part III’ has been suspended by the Lebanese general security and that we are unable to show it. The reasons they gave : “ the film could harm a brotherly country (Kuwait) ” and to our surprises , we have submitted a form along with a letter showing that your film has won the Jury award at the Gulf film festival in Dubai.
Until today they haven’t released the film.

We thought you should know about this . DocuDays would always support the freedom of speech and the right of director’s to express their visions though any form necessary.

If we receive any more details we will let you know.

Best regards and apologies
,

والتالي بعض ماجاء في جريدة " السفير" اللبنانية اليوم:


..تردّد أن «جهاز الرقابة على المصنّفات الفنية» في «المديرية العامة للأمن العام» رفضت السماح بعرض فيلمي «سيارة مفخّخة» و«عندما تكلّم الشعب، الجزء الثالث» للمخرج الكويتي عامر الزهير. قدّم الأول تأريخاً بصرياً للسيارات المفخّخة، التي شكّلت السلاح الإرهابي الأخطر لغاية اليوم، مروراً بالأحداث الأمنية والسياسية الأكثر استخداماً لهذا النوع من العمليات الإرهابية والاغتيالات العنيفة. اعتبر القيّمون على «الأخلاق الحميدة» في هذا البلد المُستباح بجوانبه كلّها ومستويات العيش المتفرّقة، أن فيلماً كهذا ينال من سمعة لبنان، ويضعه في مصاف الدول الإرهابية، ويشوّه نضارة الثلوج الهاطلة على جباله والمقيمة في نصاعة العلاقات الداخلية بين اللبنانيين، بامتداداتها الإقليمية والدولية. غاص الثاني في الفساد السياسي والانتخابي في دولة الكويت. حلّل الواقع المزري. ناقش المسائل بشفافية. أتاح للشباب الذين يقاومون هذا الفساد الانتخابي وشراء الأصوات فرصة التحدّث عن هذه المشاكل. أراد المخرج أن يكشف وجهاً من وجوه التخبّط العنيف في الصراعات غير المشروعة داخل بلده. لكن جهاز الرقابة اللبنانية نفسه وجد الفيلم اعتداءً صارخاً على دولة شقيقة، وتشويهاً فظيعاً لسمعتها الديموقراطية. فاز الفيلم المذكور بجائزة لجنة التحكيم الخاصّة بالدورة الثانية لـ «مهرجان الخليج السينمائي»، التي أقيمت في دبي قبل أشهر قليلة. جهاز الرقابة المحلية أكثر وعياً من أي دولة خليجية أخرى بمصالح الخليجيين. اعتاد أن يكافح كل ما من شأنه الإساءة إلى لبنان، فاكتسب خبرة في تحصين سمعة البلد من أي اعتداء ثقافي وفني وإنساني ومدني، ما جعله يختبر آليات تعطيل أي صوت ديموقراطي حرّ، يفكّك الواقع ويُحلّل الوقائع انطلاقاً من انتمائه الوطني أولاً وأساساً. مع هذا، عُرض الفيلمان في إطار جماهيري عادي. إنها محاولة إضافية لمواجهة التعنّت الرسمي، المرتكز على قواعد بالية وقوانين يُفترض بها أن تُلغى لمصلحة قوانين عصرية وحديثة.



تعليقي: ؟

الاثنين، 14 سبتمبر، 2009

confusion

ونحن نقترب من نهاية الشهر الفضيل، لاحظت أن الصيام بدأ يؤثر بي لدرجة الهلوسة التي تزداد حدة في الفترة بين العصر والمغرب.
وأظن أن متابعتي للقنوات الفضائية الدينية المختلفة هي من أهم اسباب تلك الحالة التي تنتابني مؤخراً.
فأنا أتابع الشيخان العوضيان والشيخ العودة والشيخ القرني، وأستمع لأناشيد الشيخ العفاسي، وأتابع أيضاً الشيخ الكبيسي والشيخ حسّان والشيخ الجبيلان وكذلك الشيخ عمرو وغيرهم من أتباع السلف الصالح فأتخيل نفسي هكذا















وأحياناً أخرى هكذا















وعندما يشتد بي الحماس فأتخيل نفسي هكذا













وعندما أتابع قنوات أخرى كالمنار أو الأنوار فأجدني هكذا
















أو حتى هكذا













فأصلي ركعتين وأستغفر الله ثم أحمده فعلى الأقل كلنا مسلمون

لكن المشكلة عندما أشاهد قناة الحياة حيث أجد نفسي هكذا والعياذ بالله















ويصل بي الأمر لأتخيل نفسي هكذا













ويزداد ارتباكي عندما، وبدون داع، أرى نفسي هكذا











والطامة الكبرى حين أراني هكذا

















وسلامتكم من الهلوسة :)

الاثنين، 24 أغسطس، 2009

الاثنين، 29 يونيو، 2009

جائزة مصر التقديرية لسيد القمني


في حدث ثقافي غير متوقع ، قررت مصر منح جائزة الدولة التقديرية للمفكر سيد القمني.

فهل هي بداية عصر التنوير؟

طبعاً إعلامنا نايم كالعادة والظاهر انه " بياكل رز مع الملايكة"

الجمعة، 19 يونيو، 2009

سلامٌ لإيران






لم أكن قد زرتها من قبل، ولكن ما أن قمت بذلك قبل أكثر من ثلاثين سنة، حتى وجدتني أقعُ في غرامها.
بالضبط كما حصل معي عندما اخترت إحدى بناتها لتكون أما لأولادي أثناء دراستنا في أمريكا

لذا، ففي كل مرة نزور فيها إيران، تنطلق شريكتي في رحلة العمر وهي تشير إلى هذا المكان أوذاك، وتحّدثني عن ذكريات طفولتها وبداية شبابها، فأرى في عينيها بريقاً، وفي نبرتها ألحاناً، وفي روحها صفاءً وانسجاماً قلمّا ألاحظهم عليها






ولا أجد ذلك التحّول الذي يطرأ عليها في كل مرةٍ نزور بها إيران غريباً، فهي إبنة تلك البلاد، ومن الطبيعي أن تتفتح كالزهرة النادرة التي عادت لتربتها بعد أن شاءت الظروف أن تنتزعها منها





زهرة الزعفران





لكن ما يدهشني هو استمتاعي المطلق واللامحدود ونحن هناك. فهل هو بسبب ما أراه من حبور على وجه رفيقتي، أم هو من الطبيعة الخلابة المتغيرة دائماًً حسب فصول السنة؟




























أم ياترى هو بسبب الطعام الطازج المعّد من نتاج الأرض المعطاءة، أم هم الناس هناك وأدبهم الجم، أم هو عبق التاريخ والحضارة القديمة، أم ماذا؟




























الحق ، أنه مزيج من تلك العوامل مجتمعة.
فأنا، مثل أغلب مواطني دول الخليج، قد استمتعت بزيارة بلاد كثيرة، لكن يبقى لإيران طعم خاص يجعلني أشتاق للعودة إليها كلما سنحت لي الفرصة، فهي بلاد شاسعة تتكون من ثلاثون إقليما، وكل إقليم له طبيعته الخاصة المختلفة تماماً عن سائر الأقاليم. ومع أنني لم أتمكن إلى الآن من زيارة العديد من مدنها وقراها، إلا أنني في طور التخطيط لرحلة طويلة أغطي بها عدداً منها في المستقبل القريب
























































لقد مرت بلاد فارس على مدى تاريخها بأحداث جسام ، لكنها ظلت تنجب العلماء والفلاسفة والشعراء أمثال فردوسي والخيّام وسعدي وجلال الدين رومي وحافظ .

وما الظروف العصيبة التي تمر بها جارتنا هذه الأيام إلا بداية لاستقرار قادم لا محالة، فلا تستحق إيران، بلد الحب والفن والجمال، إلا السلام والازدهار على أرضها والأمن والرخاء لشعبها

الخميس، 18 يونيو، 2009

الكبر شين

منذ أكثر من أربعة أشهر اختفت مدونتي السابقة وكذلك بريدي الألكتروني (جي ميل) وحسابي في الفيس بوك من على النت



حاولت مراراً استعادتهم ولكن دون جدوى
كما أنني حاولت إنشاء مدونة جديدة منذ شهرين تقريباً ولسبب ما لم تعمل، وهذه هي محاولتي الثانية لفتح مدونة جديدة وأرجو أن تنجح هذه المرة





أولا، شكراً لكل من سأل عني أثناء فترة انقطاعي عن التدوين وها أنا أعود ببوست شخصي جداً أرجو أن يكون خفيفاً على قلوب الجميع







ثانياً، أرجو أن يناسبكم " اللوك الجديد" لأني مستانس عليه






وأخيرا، هاكم تحديث لآخر أخباري












الصحية




















غيرت نظام غذائي السابق وجددت اشتراكي في النادي الصحي وإليكم آخر صورة لي أثناء ممارستي لهواية الجوغنغ























والآن أخباري السياسية










عدت مؤخراً من زيارة رسمية للولايات المتحدة استمرت أسبوعين








وكانت أولى محطاتي هي واشنطن، حيث استدعيت أوباما ليعطيني تقريراً عن آخر مستجدات أمور الشرق الوسط







وهاهي صورة التقطت لنا أثناء اعترافه لي بأنه مسلم






















في لوس أنجلوس، التقيت صدفة بتلميذتي السابقة آنجيلينا جولي، فما كان مني إلا أن أمسكت بتلابيبها وعيناي تقدحان شررا وعنّفتها لعدم فوزها بالأوسكار مؤخرا













وتشاء الصدف أن يكون أحد المصورين ( الباباراتزي) متواجدا فالتقط الصورة أدناه




















وانتهزاتحاد المنتجين والمخرجين السينمائيين بهوليود فرصة تواجدي هناك فقام بتكريمي ، حيث قدّم لي صديقي مارتن سكورسيزي الجائزة الكبرى لمجمل أعمالي السينمائية، فانتهزت الفرصة بدوري وقمت بارتجال كلمة قوية مؤثرة أدنتُ فيها استوديوهات هوليود لإنتاجها أفلاما تظهرالعرب بشكل غيرلائق























أما بْراد بت فقد جاء يزورني في بيتي معتذرا عمّا بدر من زوجته فاستقبلته بحديقة منزلي في بفرلي هيلز، وانتهت الزيارة بتوقيع عقد معه ليقوم ببطولة آخر أفلامي المزمع تصويرها قريبا رغم عدم اقتناعي بقدراته

































ونكاية ببراد، دعتني جنيفر آنستون لحفل افتتاح فيلمها الأخير فلبّيت الدعوة على الرغم من كثرة مشاغلي


















ونكاية بجنيفر، راحت آنجيلينا تدعوني لعدة مناسبات مختلفة كان آخرها استقبالها لي في موقع تصوير أحد أفلامها حيث أصّرت أن أرتدي ملابس البطل فأذعنت لطلبها وأنا في غاية الملل





ملاحظة

الأخبار أعلاه كلها صحيحة

في البوست القادم سأحكي لكم أحلامي الأخرى، قصدي أخباري الأخرى، الخاصة بحالتي الروحانية